أطلقت الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا – خان يونس الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2026/2027، من خلال اعتماد نظام التعليم المدمج الذي يجمع بين التعليم الوجاهي والإلكتروني، في خطوة تعكس حرص الكلية على استمرارية مسيرتها الأكاديمية، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة لطلبتها، رغم التحديات الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة.
وقد انطلقت المحاضرات والأنشطة التعليمية الوجاهية، بالتوازي مع انتظام المحاضرات الإلكترونية عبر المنصات التعليمية المعتمدة، بما يتيح للطلبة متابعة مسيرتهم الأكاديمية وفق الإمكانات المتاحة والخطط الدراسية المقررة.
ويأتي انطلاق الفصل الدراسي الجديد في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها إدارة الكلية وكوادرها الأكاديمية والإدارية لإعادة تنظيم العملية التعليمية، وتهيئة المرافق والقاعات الدراسية، وتذليل العقبات التي تواجه الطلبة والمحاضرين، بما يسهم في تعزيز استقرار العملية التعليمية والمحافظة على جودتها، والعودة التدريجية للتعليم الوجاهي، وفي هذا السياق أكد الدكتور سعدالدين البلتاجي عميد الكلية على " أن انطلاق الفصل الدراسي الحالي، رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها قطاع غزة، يحمل رسالة واضحة مفادها أن إرادة العلم أقوى من الدمار، وأن مؤسساتنا التعليمية قادرة على النهوض ومواصلة العطاء فبالرغم من استمرار حرب الإبادة ضد أبناء شعبنا العظيم، لكننا لم نفقد إيماننا برسالتنا، ولا ثقتنا بقدرة طلبتنا وكوادرنا على صناعة مستقبل أفضل".
كما وجه الدكتور حسام النفار، نائب العميد للشؤون الأكاديمية بالكلية رسالة إلى الطلبة، دعاهم فيها إلى الالتزام بالمحاضرات والأنشطة الأكاديمية، واستثمار الفرص التعليمية المتاحة، والتحلي بروح المسؤولية والمثابرة، مؤكدًا أن الكلية ستواصل العمل على تذليل الصعوبات ومساندة طلبتها في مختلف مراحل مسيرتهم الجامعية.
وتؤكد الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا – خان يونس، مع بداية هذا الفصل الدراسي، أن إرادة التعليم أقوى من الدمار، وأن رسالتها الأكاديمية ستبقى مستمرة في إعداد أجيال قادرة على البناء والعطاء، والمساهمة في صناعة مستقبل أفضل للمجتمع الفلسطيني.



