مرئي: سلسلة محاضرات وورد برس
1 أبريل 2015 – 11:40 م | أضف مشاركة

بفضل الله تعالى وتوفيقه، بدأت تصوير ونشر سلسلة محاضرات إدارة محتويات الويب (التركيز على وورد برس) على قناتي على يوتيوب.
يمكنكم متابعتها حيث يتم نشر المحاضرات تباعا.

أكمل قراءة الموضوع »
مساقات

يمكنك من خلالها متابعة مساقاتي المختلفة و الاستفادة من المصادر العلمية المتاحـة فيها

مسميات وظيفية

عدد من المسميات الوظيفية التي أشغلها و شغلتها في إطار عملي الوظيفي

آراء & قضايا

تصنيف اعرض من خلاله مجموعة من آرائي حول قضايا معينة أو أخبار منتشرة في واقعنـا.

دورات تدريبيـة

تفصيل للدورات التدريبية التي أقدمها حيث المادة العلمية و المواعيد و غير ذلك

بنك الامتحانات

مجموعة كبيرة من امتحاناتي التي اختبرت بها طلبتي أوفرها خدمة لطلبتي و لطلاب العالمين

أنت موجود في: الرئيسية » مقالاتي » شكــرا إيران إلى أين تأخذنا ؟

شكــرا إيران إلى أين تأخذنا ؟

 

التعامل مع الأصدقاء الأعداء يعتبر من أكثر المعادلات المعقدة، فمن الصعب أن تحاربه وهو صديقك وفي الوقت ذاته من الصعب أن تتخذه أخــًا لك وهو عدوك !! هذه المعادلة تماما التي تنطبق على حالنا مع إيران فهي صديقة قوية للمقاومة كما يُعلن ويُشاهد، فتمدهم بالسلاح والعتاد والعلم الحربي وغير ذلك، حتى أنها تعتبر الأكثر مدا للمقاومة ودعما بشكل قتالي، وهذا الدعم كان من ضمن عوامل النصر في الحرب الأخيرة على غزة والتي خرجت بنتائج عظيمة.

إلا أنها في الجانب الآخر تعتبر أيضـا الأكثر دعما للنظام الفاسد في سورية والأكثر تحريضا للشيعة في البحرين على إفساد ذلك البلد السني والأكثر تدميرا وذبحا لأهل السنـة في العراق، فإخواننا في سورية يقتلون بعشرات الآلاف بآلات وسلاح وذخيرة مماثلة بل يزيد لما يتم إرساله لغزة!!
فأصبح الســلاح ذاته الذي نقاتل نحن به الصهاينة يقتل به أهل السنة في سوريا.

هذا التضاد الواضح في الموقف لا يوجد له تفسير سوى كلمتين لا ثالث لهما (مصالح وعقيدة)، نعم فمصلحة إيران تكمن في دعم أي جهة تقاتل الصهاينة على اعتبار أن الصهيونية هي العدو الأبرز لإيران من الناحية القتالية والعسكرية وهي تخشاها في كل حين وتخشى من لدغتها المفاجأة، من هنا كان الدعم لنا في غزة ونحن لا نعلم هل الدعم يتم بمقابل أم لا، إلا أننا نعتقد ونحن محسنين الظن أن المقابل مهما كان كبيرا فلن يزيد عن كونه مالا فقط لا غير.
بينما عقيدتهم تحثهم على كره أهل السنة وتقتيلهم وتدميرهم بل والعمل على أكثر من ذلك وأفظع ألا وهو دعوتهم للتشيع ودفعهم لذلك بذات الطرق التي يدعو بها النصارى للنصرانية من تزيين الأقوال والأفعال وإغداق الأموال.

من هناك تجد أن صديقنا هو عدونا، فهو صديق مرحلة لكنه عدو للعمر، وما يجعلنا في مأزق كبير أن صديقنا أصابه العته والغباء الذي جعله يقتل إخواننا في الوقت ذاته الذي يمدنا بالسلاح، هنا لابد من كلمة فصل ألا وهي أنَّ الغلبـة لابد أن تكون للأخــوة لا للصداقة.

فوق كل هذا وذاك فإنهم بدعمهم العسكري لنا يقتلون ويغتالون ويقصفون عقيدة شبابنا بطرق غير مباشرة ويساعدهم على ذلك عبارات المديح والشكر المنتشرة في شوارعنا بل وربطها بالقدس الشريف مما يفتن الناس ويجعلهم يعتقدون أن إيران صادقة في عقيدتها صادقة في دعمها، وهي ليست كذلك.

ومن هنا فإن لكل مؤمن منا ومسئول وصاحب كلمة أن يوضح هذا الخطر ويصده بما يمتلك، فلا قيمة لأوطان تحرر من الصهيونية وتحتلها عقيدة فاسدة، يومئذ نُحشر لربنا بأسوأ بضاعة ممكن أن يلقى بها العبد ربه، فالعدو الأخطر لنا عسكريا هم الصهاينـة واليهود بينما العدو الأخطر لنا عقائديا هم الشيعة الروافض أتباع الخميني عليه من الله ما يستحق، هذه حقيقة لا بد أن نرسخها في مجتمعنا بكل الوسائل والطرق.

بقلم / أ. محمود رفيق الفرا

1.12.2012


القسم : مقالاتي |
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Wordpress Googlebuzz Myspace Gmail Newsvine Favorites More

المشاركات 6 في : “شكــرا إيران إلى أين تأخذنا ؟”


  1. 1

    برايي :

    ” الحكمة ضالة المؤمن اينما وجدها فهو اولى بها “(على سبيل حكمة وليس حديثا).
    قد يكون لايران دور في امداد المقاومة بالسلاح لكن برايي ليس حبا في المقاومة وليس حبا في اهل السنة ولكن عداءا لدولة اسرائيل من اجل الشأن النووي ومعارضة اسرائيل لها …
    وفي كل الاحوال عسى ذلك ان يكون خيرا لنا ولكن انا اعارض فكرة اليافطات ” شكرا ايران “..
    تحياتي

  2. 2

    منذ نشأت العمل الجهادي المقاوم في فلسطين تدعم إيران وحزب الله وسوريا المقاومة الفلسطينية، بل وذهب إلى دولهم الكثير الكثير من المقاتلين ولم تتغير عقيدتهم ولم تصبح التنظيمات في يوم من الايام مؤيدة للتشيع،
    وفي المقابل دول الخليج والدول العربية السنية لم تحترم المقاتلين بل اعتقلتهم ومنعتهم من دخول دولها ولم تقف مع فلسطين أبدا بل وقفت متفرجة على الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضدنا، ودعمتنا بالقليل من المال الذي هو ثمن القدس ودماء الشهداء التي اخذوها من وراء الطاولة من الموساد الصهيوني.

    لكن إتهام المقاتلين ووصف المعركة بيننا وبين الاحتلال شيعية هو جرح كبير جدا للمقاومة بل وعيب، والمقاومة ليست بندقية أجار عند أحد.

    والمقاومة رفضت ما يفعله النظام السوري منذ البداية، لكن هذا ما تريده الصهيوأمريكية في المنطقة (تدمير محور المقاومة)..

    في النهاية من حق كل فلسطيني أن يشكر إيران كما من حق البعض أن يشكر أمريكا والغرب الكفار لدعمهم المعارضة السورية والجيش الحر
    وأيضا من حق كل عربي سني أن يشتم ويسب من يصفنا (بالنعاج) والذي يدعم امريكا واسرائيل في تدمير المقاومة وتسييسها.

    • 2.1
      Mahmoud R. Alfarra قال:

      في المقابل أعداد الشيعة التي تزداد في بلادنا تدعو للخوف والحذر
      ثم انتبه المقاتلين الذين يذهبون لايران هم من خيرة الشباب وقد تربوا جيدا على موائد القرآن فلا يمكن مقارنتهم بالعوام

  3. 3
    tasneem قال:

    بإعتقادي لابأس لو استعنا بعدونا الآخر على عدونا الرئيسي من أجل أن ننهي عدونا الرئيسي مع الانتباه جيدا كيفية التصرف مع إيران و بحذر ولا ننسى أن إيران أصلا لها مصلحة في الإنتقام من إسرائيل وهي لاتساعدنا من أجلنا فقط ، بل لأنها بالأصل لاتحب السنة كما ذكرت بمقالك فهي من تدعم بشار لقتل السوريين لأنهم من أهل السنة و الجماعة فلها مصلحة بذلك فلاضرر لو شكرناها إعلاميا على مساعدتها لنا في تخلصنا من المحتل في الحرب الأخيرة

    • 3.1
      Mahmoud R. Alfarra قال:

      الشكر إعلاميا قد يفهمه المستنيرين، لكن الشارع يسير به من طبقات الناس المختلفة ومنهم من تفتنه هذه اليافطات

  4. 4
    عبد الله قال:

    هو صراحة لا أحد ينكر فضل الله أولا ثم فضل ايران وحزب الله على المجاهدين في غزة لأنهم هم من أمدوا المقاومة بمختلف انواع السلاح بداية من الطلقة وحتى الصاروخ فجر 5 الذي هو صناعة ايرانية بحتة ..

    ولكن يجب على الإخوة في فصائل المقاومة ان تكون علاقتهم مع طهران وحزب الله علاقة مصالح فقط فلا يجي ان يتبنوا فكر الرافضة اللعين وفي ذات الوقت لا يجب قطع العلاقات معهم إلا اذا توفر بديل من الدول العربية والاسلامية .

    وكلامك صراحة يا استاذ في محله وإذا بتذكر ايام حرب لبنان الثانية كثير من الناس العوام صاروا يرفعوا رايات حزب الله وبعضهم لا يعلم ان عقيدتهم باطلة ..

    لذلك في رأيي أن تعليق اللوحات بهذا الشكل سلاح ذو حدين :
    الحد الاول : توصيل رسائل لطهران بأن المقاومة في غزة بحاجة لسلاحكم الذي ضربت به تل أبيب وضربت به طائرات الاحتلا وايضا ضربت به الآليات .

    الحد الثاني : في حد على ابناء شعبنا الذي بعاطفته يقف مع كل من يساند القضية الفلسطينية مما يساهم في نشر الفكر الرافضي النجس .

    وفي الختام أعتقد ان الأثم يلحق أولا وأخيرا على الدول العربية والاسلامية لانها لم تتحضن المقاومة الفلسطينية بدلا من ان تتركها تطلب العون من إيران ..

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته